الشيخ علي آل محسن
140
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
قال الكاتب : في جلسة ضمت عدداً من السادة وطلاب الحوزة العلمية تحدث الإمام الخوئي فيها عن موضوعات شتى ثمّ ختم كلامه بقوله : قاتل الله الكفرة ، قلنا : مَن هم ؟ قال : النواصب - أهل السنة - يسبون الحسين صلوات الله عليه بل يسبون أهل البيت ! ! ما ذا أقول للإمام الخوئي ؟ ! وأقول : مع ثبوت عدم وثاقة الناقل فإن كل القضايا التي لا مصدر لها إلا مجرد ادِّعاء المشاهدة لا قيمة لها عندنا . هذا مع أن ما نقله عن السيد الخوئي قدَّس الله نفسه الشريفة بعيد عن أسلوبه وطريقة بحثه ، بل هو بعيد عن صريح فتاواه بأن أهل السنة مسلمون ، وهذا يعرفه كل تلامذته وكل من اطلع على آثاره وفتاواه . فهل نترك ما نعلمه باليقين لمثل هذه النقولات التي لا يُعرف هوية ناقلها ؟ ! ثمّ إن السيد الخوئي لم تجر له عادة بأن يعقد أية جلسة خاصة بالسادة وطلاب الحوزة ، وهذا أمر معروف عند كل من درس في الحوزة العلمية النجفية ، إلا أن مدعي الفقاهة والاجتهاد ظن أن السيد الخوئي - باعتبار أنه زعيم الحوزة - لا بد أن يعقد مثل هذه الجلسات ليعطي تعليماته لتلاميذه وطلاب الحوزة ، وهو وهم فاحش وخطأ فادح . ثمّ ما علاقة هذه الحادثة وما تقوَّله على السيِّد الخوئي بالموضوع الذي يتحدَّث فيه الكاتب ، وهو طعن الشيعة في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليهم السلام ، ليسوغ له أن يحشر هذه الحادثة المكذوبة في البَيْن ؟ !